قاسيه هي اللحظات ., حين تغيب بـِ هم خلف اسوار البُعد فـ تكسر الأمل وتقتل الوفاء ., وينتحر الإشتياق فوق قطعة من القماش الابيض ., والذي سكنه إحمرار مدمي مصدره شرياني .,!
ارقصي بين حد الذنب والمغفره ارحلي في سكونك واسكني في الرحيل! وانحني مثل غصن في طرفه ثمرة واوقفي مثل فزعات بدوي اصيل كل شيء ونقيضه فيك بالمسطره .. أقرب من النفس وابعد من المستحيل ! كنك الكذب لكن ماحد ينكره .. وكنك الصدق لكن مافي يدينا دليل !
أبسط لك كفّي.. لا لـ تقرأ.. ! بل لـ تكتب في راحتها.. ما شئت من النبوءات والكلمات.. وترسم فيها مايحلو لك من الخطوط والدروب والرموز بوردتك.. أو .. بسكّينك ! ,’
وتشققات الزمن استولت على خارطة كفي المجعد ., والعمر بات مرهوناً على تذكرة عودة لا رجعة بها أبداً .,
وطفلُ يبكين !!
أو إن كنت سراباً لما أتيت بي لهذه الحياة التعيسة والتي شلت مشاعر بين قسمين ., تناثرا في جهتين مختلفتين من العالم ! وكـ أنه سرب يهوي ., وأظل في الفلك الاخير فكرتها المحرمة !!
محبطه هي الايام ., حين تكون في حضرت الغياب ساكنه , حيث الاتجاهات الأربعة تبكيه شوقاً, وهو حيث هو يعتلي منارة النسيان يستمد الضوء القاسي من نوافذة البارده ,, ويحتضن السكون بين راحتية المليئة بـِ خناجر سامه .
مهمش في ذاكره متكدسة بـِ انطوائات خالية من حنين يدوم , فـ كيف لجنون يُولِد الثوره داخلي أن يُطفئ ,, كيف لي أن أستمر في دعم مشاعر ثائره ولا أجد ما يخمدها ؟!
ولم أكن في حدوده سوى زجاجه لـِ عطر loewe فُقِدت فوق إحدى رفوفه العتيقة ,
سبحان من علم آدم الأسماء كلها لينطق بها وعلمك أنت من دون أبنائه وبناته السكوت !! والسلام عليك في أزلية جفائك التي لا تنتهي ،، أما أنا فالسلام عليّ يوم ولدت ويوم أموت !! ,’