الجمعة، 14 يناير 2011

نقــش ./!

الكاتب/ محمد الفيتوري .
إعلم أن الموت حق والحياة باطله..
والمرء لايعيش مهما عاش إلا ليموت !
وكل صرخة مصب نهرها السكوت..
وأروع النجوم هاتيك التي
تضيء درب القافلة !
حين يغطي العشب ذكرياتنا
…. وتشهق المأساة في البيوت !
.
//
نعيش لـِ نموت ., وهي سُنة الحياة ., ولا مفر منها
ولكن .. هل جميعنا نفكر في هذه اللحظة ؟!
قليلٌ منا من يعرف جيداً أن الستين ., أو المائة سنه التي سوف نعيشها
ربما لن تكون كافية لـِ تقديم عمل صالح ., ليدخلكَ الجنه
والكل تحت قول الله عز وجل ( إن الله غفور رحيم )
ونسينا بـِ أن الله ( شديد العقاب ) ,
وأن الرحمة مرتبطه بـِ العذاب .,
ينبغي لنا أن نفكر جيداً .
’,

الخميس، 13 يناير 2011

محطة القطار ./ !


مممم ..
سـ / أحكي اليوم عن الرحيل , وما يخلفة من تشققات في صدري ..
عن الهروب من الواقع المرير وعن غياب الظل في ساحات فرحي .,
عن الأكسجين حين يتبدل بـِ كربونات خانقة , تحاول انتزاع الروح .,
عن التية .. وما يسببة من فقد لـِ الوعي , والمكوث طويلاً في سراديب معتمة .,
عن الحياة .. وكم الحزن المنبعث من داخلها إلى قلبي .,
عني .. وعن الروح والتي باتت مكفنه قبل خريفها الأربعين .

سـ / أحكي عن شهر تشرين .,
وما يحدث فية من تقلبات مناخية .,
عن الوداع .. وماتبقى لي في هذا الوطن .,
أقترب رحيلي حيث الحياة الكئيبة ., والتي قد تعايشت معها منذ سنوات
ولكن .. ما يعزيني .. أن هناك أناس قد يفعلون أي شيء حتى تظهر على وجنتي ابتسامة الفرح
فـ الرفقة ستعود من جديد ., ثلاثي مرِح
ينقصهم انبعاثات الغربة , والتي ادت إلى دمار شامل على الأراضي المجاوره
واشتعلت النيران أي .. أين وطني !
,’

الأربعاء، 12 يناير 2011

الثلاثاء، 11 يناير 2011

فنجان قهوه ( مكرر ) ./!



كانت أخر صفحة في كتابي داخل المقهى حزينة .,
كـ حزن قهوتي هذا الصباح .!/ دون أبتعاد عن الواقع
أشعر أن غربتي أصبحت مملة ..
فـ أنشغال من في المقهى من عمال وزائرين اصبح ينتهك ستار وحدتي

بالأمس كان السحاب مثمراً ., فـ اطراف الحديث كانت شقية
حد ابتعادي الألم .!/ كـ شفاء فرح ليلة ميلاد جرح
تبادلنا الحديث دون حواجز بيننا ., وكانت تتباعد عن مايحرجها أمامي
جميلة هي هذة الأنثى .. بكل ماتحملة من مفهوم الخجل .

وهناك تبضعت الأبتسامة بكل حنين
وتنازلت عن مشاعر البؤس في وجودي
فـ كان تناغم صدا قهوتي مختلف .,!
وناهضت الرومية بـ ( كلمات ) ليست كـ الكلمات ..
وأشدا البدر أنغام حزينة بسرية ( محسودين )
وختمها راشد بـِ أجمل الألحان على سمفونية حساسة جداً
بـ ( وحشتيني )

وهي تمارس أنوع الخجل بهمسات
رغم بعدك وتقصيرك ورغم أنك معي قاطع
تزعلني واجي لـِ رضاك واحبك وأرضى بالواقع

وحشتيني .. وحشتيني
’,

الأحد، 9 يناير 2011

تفــآصيل ./!


مجنونه .. ان صدقتي ما نشرته الصحف المسائية ,
وخرافية الكلمات حول الطاولة العتيقة .,
والكؤوس المنمقة .. والتي تغريني لـِ هذيان غرامكِ .,
فـ الحروف حتماً سـ / تموت حين تُقالُ .,
وأنتِ .. سِراً يُمزقني وليس يُقالُ .
’,


السبت، 8 يناير 2011

عنهــا .,/!


وقالت .. ليتكَ تعلم كم اهواكَ يارَجُلْ !
ليتكَ تعلم كم يغزوني الفقد في غيابكَ ., وكم تحرمني الشمس
من دفء صدركَ ., وكأنها شمس الشتاء !

,’

خ ــربشات على خد القمر ,’!



كل ما وجدته خارج الحب هو موحش ..
متبلد بِ برود مد البصر , والبرد مكتمل هذه الليله ,
اتظنه سَحب كل الهدوء والطمأنينة المتربعه
في هياغب الحب الغريب ؟!

الأن دعيني اتمدد .. في الا مبالاه الغير منتهيه ,
واسكب خمر حبك في كؤوس من أثير ..
فجهلي هذا يبدو نوعاً من البراءة,
والتي لم يكتسبها الأخرين !

هاوي .,