,’ خائرة جم الظلام في حياة بقعة ضوء بإشارة بسيطة من أحدهم تحيى لأمال عذراء من كل مهابة خوفْ ولايميتني ضحكاً إلا أن تلك البسيطة في الفعل أماتت الروح وهي رضيع !
حزين هذا المساء ., فـ منذ غياب الظل عن أوطاني وأنا مبعثر كـ خريف ممطر , أهتز في السماء ولا تراني .,! ولا يكتفي حزني بـِ بكاء امام ابواب السماء ., افترش طرقاتكِ بـِ أوراق سنيني ., !/ أي حساسية تقتل جلدي اذا لم أرتشف من شفتيكِ غرامي ؟! أي أثمٍ أرتكبت حتى أكون في أخر قائمتك يا أناي ,؟! وأي كمِ تافه أنت تراني .
وأحلم .. أحلم بــِ عودتها لحضني الشاحب., أحتضن كفيها وأتراقص طرباً كـ الغدير ., ولكن .. أنا والعشق في بدء الطريق !
حزين هذا المساء ., سـ / أنثر فوق الطرقات زهور البنفسج واسأل ., أو كنت تراني ؟!
متقلبي المزاج ., دائماً ما يحصدون أكبر عدد من الضغينه في قلوب الأخرين ., هؤلاء من لا يؤمنون بسيكلوجية النفس ., وأنها تخضع أحياناً لـِ تقلبات مزاجية كـ تقلب فصول السنه .,!
حتى وإن التمسنا العذر لـِ انفسنا ., هناك اوقات لا نجد في انفسنا سوى مزاجية الأطفال وقصدت هنا - أي تلك الحاله المتقلبه فجأه ., والتي لا تعرف مصدرها أو متى تأتي ., فقط هي تجعلك في توتر مستمر .,!
سواها ., هي من أكتسبت أكبر عدد ممكن من الحب في قلبي ., ولا زالت رغم ذاك البُعد القاتل .,!
لا أدري ما سبب قلة النوم التي ترافقني منذ يومين ., استلقي لـِ ساعات فوق وسادتي ولا يحن النوم بـِ زيارة مفاجأه لـِ أفكاري وكـ انها لعنه اوقعت بي في لحظة استرسلت السماء شهبها فوق رأسي ., أعود بـِ ذاكرتي لـِ أربعة أعوام مضت ., أرى بها من الأحاديث ما لا يترجمه القلم في سطور ., وكأنها تعيد نفسها كـ شريط فيديو قديم ., يـ حاول أن يحتضن عدسة الـ دي في دي حتى يبث صورة جيده للعرض .,!
وأعود من غفوة لـِ عشر دقائق فقط ., عشر دقائق يوقظني صوتها ., والذي افتقده كثيراً .,!