الجمعة، 4 يونيو 2010
الخميس، 3 يونيو 2010
لا أحد / .

لا أحد..
حتى المثيرة قد فقدت الحظ في ورقتها الأخيرة
أضراب كامل عن الهذيان..
وذاكرة تأمن لـِ صاحبها شقاء .. لـِ أربع
عقود ضوئية ,وفنجان قهوه بارد
هناك قرب المكتب أزدحام صاخب أوراق وأسامي وسـ م ـا
يلاحقون الوقت في شن أرهاب على الجزيرة المقابلة
حتى يبعثرُّ سموم بعيدة هي كل البعد عن مبتغى الواهم
وغجرية أسدل شعرُّها ستاراً لـِ الشمس فـ توارا خجلاً من طرفها
تجلس على المقعد المجاور لـِ البوابة السادسة
ترمي أطراف النظر فـ تقتل من تلاقية في طريقها
تخيل .. قد رمتني بسهم متطاير من أسفل الجفن .
.
.
فقط جنون ليوم كئيب خلف أجندات السهر
الثلاثاء، 1 يونيو 2010
خلف القضبان /

لم أحمل الحظ يوماً في جعبتي , فمنذ عقود وأنا والحظ في انعكاس تام
فـ الطريق لم يستوعبنا قط بـِ فحواه ..
كنت أتبضع دائماً لـحظة فرح حين أذهب لقريتي الصغيرهـ
هناك أجد مايلزمني من وقت لـِ أقتناء لحضة أمل عابرة أمام حديقة التُـفَاح
أو حين أجلس فوق ذاك العشب في الغابة المطله على نهر قريتي
كُـنا على أنسجام تام أنا والهوى حينها لم أعتد منه الا نسمات جميلة تلوح
يميناً تاره وشمالاً تارة تداعب شعري الأسود المجهد
وتارة تلفح بأطراف قميصي ذو القماش الأيطالي الفاخر
والذي لا امتلك غيرة من الملابس.. الباهظة الثمن
آآوووهـ ..,
.
.
.
.
حلم راودني من خلف القضبان
هذيان ../ .

حماقات ,فمنذ بضعة اعوام وأنا أرتكز
على حافز متين.. يُطلقني لـِ الفضاءبصمت ,
لـِ أبحث لنا عن مادة جديده لتنقية الروح ..
وأن الجنون في الرسم حول الخاصره ..
ينسيني الإكتئاب .
كنت متهوراً في اتخاذ قراراتي الفرديه .. فوق
رُقعة الإختيار
ولا أذكر .. أن خاب العمق في قطف حبات التوت الأحمر
من فوق الأشجار ,
شُفيتُ منها .. ولكن بعد أقتراب الخريف الرابع من رزمة العشرات
لـِ ذا قررت أن أُعلن انقطاعي عن حبات اللؤلؤ
الملتصقه قرب حجر الأساس ..
لم أعد راغباً في العروض المغريه .. والتي
تفتنني بمرورها الدائم, وأن قلمي قد مل صرف
شيكات إجتماعيه فارغة .., ولم أعُدْ قادراً على ممارسة
الكذبة البيضاء؛ وتقديم المزيد من التنازلات
وتصنع الإحساس كما أخبروني سابقاً
سأكف عن هذه الحماقات , واغتزل كـ الصوف في الشتاء
داخل أرفُف الكُتب .. المقابله لـِ فراشي ,
وأرسم خطُ جديد لنا.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
